شعبة التسيير والاقتصاد البيروني لكل الجزائريين
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

شعبة التسيير والاقتصاد البيروني لكل الجزائريين


 
الرئيسيةالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
موقعنا بالمفضلة
إجعل موقعنا في القائمة المفضلة
المواضيع الأخيرة
» برنامج لتقديم العروض رائع وخفيف
الأحد مارس 06, 2016 9:24 pm من طرف أم عمر وعثمان

» خصائص المشكلة الاقتصادية و أسبابها .
الأحد مارس 06, 2016 9:22 pm من طرف أم عمر وعثمان

» الاختبار الاول في مادة القانون 3ت إ 2009-2010
الإثنين فبراير 22, 2016 4:25 am من طرف amarbarr

» طلب المساعدة حول مذكرة تخرج الرقابة الجبائية الجزائرية
الثلاثاء فبراير 16, 2016 1:23 pm من طرف Mouhamed3699

» الاختبار الثاني في الاقتصاد والمناجمنت السنة الثانية
السبت فبراير 13, 2016 3:03 am من طرف fatmadrid

» تخصيص الدخل الوطني
السبت فبراير 13, 2016 2:59 am من طرف fatmadrid

» اختبار الثلاثى الثانى فى القانون السنة الثانية
الأحد فبراير 07, 2016 11:11 am من طرف fatmadrid

» ســـــؤال في الاقتصاد
الأحد فبراير 07, 2016 11:05 am من طرف fatmadrid

» أجب على الأسئلة التالية :
الأحد فبراير 07, 2016 10:50 am من طرف fatmadrid

» طلب ارجوكم
الثلاثاء يناير 26, 2016 11:12 am من طرف fatmadrid

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 4 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 4 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 252 بتاريخ الأربعاء مايو 13, 2015 4:18 am
ساعة
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
mebarki
 
ahmed
 
ahmed23
 
morad11
 
asma31
 
hafsa
 
الرائد فراج
 
غزلان
 
إنصاف
 
mémé1991
 
عدد زوار المنتدى
VerizonWireless.com
جريدة الشروق
جريدة الخبر

سحابة الكلمات الدلالية
المتصلين

geoglob
مواقيت الصلاة

شاطر | 
 

 ســـــؤال في الاقتصاد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ahmed
المديــــــــر
المديــــــــر
avatar

عدد الرسائل : 396
تاريخ التسجيل : 27/12/2008

مُساهمةموضوع: ســـــؤال في الاقتصاد   الجمعة يناير 30, 2009 5:45 am

للنقاش
كيف للمعتقدات الدينية ان ثؤتر على الاستهلاك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://gestion08.lifeme.net
إنصاف
مشرفـــــة
مشرفـــــة
avatar

عدد الرسائل : 212
العمر : 25
تاريخ التسجيل : 23/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: ســـــؤال في الاقتصاد   الثلاثاء فبراير 03, 2009 10:05 am

يمكن للمعتقدات الدينية أن تِثر على الإستهلاك ، فمثلا نقف عند رغبة أي شخص في أداء مناسك الحج هذا ما سيِثر على إستهلاكه رغبة في توفير جزء من دخله لجمع مصاريف تنقله و هذا ما سيِدي إلى إنخفاض إستهلاكه و زيادة إدخاره .

_________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
fatmadrid
عضو
عضو


عدد الرسائل : 29
العمر : 20
الموقع : fatma.salima@barid.com
تاريخ التسجيل : 21/11/2015

مُساهمةموضوع: رد: ســـــؤال في الاقتصاد   الثلاثاء يناير 26, 2016 1:16 pm

الفرض الأول في مادة الاقتصاد والمناجمنت
السؤال الأول: (6نقاط)
•عرف المصطلحات التالية باختصار:
1- المشكلة الاقتصادية:عدم التوفيق بين الحاجات المتزايدة والخيرات المحدودة. (1.5ن)
2- الندرة: يقصد بها قلة الموارد والخيرات. (1.5ن)
3- الموارد المملوكة:هي تلك الموارد القابلة للتملك مثل الأراضي ومعدات النقل... (1.5ن)
4- الاستهلاك الغير مباشر:يقصد به تلك الاهتلاكات الناجمة عن العملية الاستهلاكية.(1.5ن)
السؤال الثاني: (6نقاط)
•حدد الفروق التالية:
1- الفرق بين الدخل الحقيقي¹  والدخل النقدي²:
.¹ كمية السلع والخدمات المتحصل عليها من خلال التخلي على كمية من النقود. (0.75ن )
.²كمية النقود المتحصل عليها من خلال المساهمة في العملية الإنتاجية. (0.75ن )
2- الفرق بين التنمية¹ والنمو²:
.¹عملية مخططة لتغير أبعاد المجتمع و تهتم بمصدر الدخل القومي... (0.75ن )
.²لايهتم بمصدر الدخل القومي و يركز على  تغيير حجم السلع والخدمات... (0.75ن )
3- الفرق بين الاستهلاك العام ¹والاستهلاك الخاص²
.¹استعمال السلع والخدمات لإشباع حاجات جماعية. (0.75ن )
. ²استعمال السلع والخدمات لإشباع حاجات فردية. (0.75ن )
4- الفرق بين الادخار من حيث طبيعة المدخرات:
. الادخار الإجباري يلزم الشخص بادخاره مثل الادخار من اجل دفع الضرائب(0.75ن )
. أما الادخارالاختيار لايلزم الشخص بادخاره مثل الادخار للرقي بالمستوى التعليمي. (0.75ن )
السؤال الثالث: (8نقاط)
•اشرح هذه العبارات التالية:
"تعد الأسعار همزة وصل بين الدخل الحقيقي والدخل النقدي ":
. أي انه عندما ترتفع الأسعار يرتفع الدخل الحقيقي (1ن)
.و عندما تنخفض الأسعار ينخفض الدخل الحقيقي(1ن)
.و عندما لايتغير الدخل النقدي  يظل  الدخل الحقيقي ثابتا (1ن)
"الاستهلاك له علاقة وطيدة بالمنفعة": أي أن الاستهلاك يشعر المستهلك بالمتعة وان كان ذلك بعد أمد بعيد مثل السلع المعمرة. (1.5 ن)
"المعتقدات الدينية تأثير على الاستهلاك": أي ن للمعتقدات الدينية كالحج توجه جزءا من دخل الشخص إلى الادخار مما يقلل من الاستهلاك. (1.5 ن)
"التكنولوجيا تقلل من مساهمة العمال في العملية الإنتاجية": أي أن الآلات الحديثة التي تستعمل في العملية الإنتاجية تسهل العملية الإنتاجية وفي نفس الوقت تقلل من ساعات عمل العامل مما تقلل من مساهمته في العملية الإنتاجية. (2ن)


عدل سابقا من قبل fatmadrid في الثلاثاء يناير 26, 2016 1:23 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
fatmadrid
عضو
عضو


عدد الرسائل : 29
العمر : 20
الموقع : fatma.salima@barid.com
تاريخ التسجيل : 21/11/2015

مُساهمةموضوع: رد: ســـــؤال في الاقتصاد   الثلاثاء يناير 26, 2016 1:17 pm

"للمعتقدات الدينية تأثير على الاستهلاك": أي ن للمعتقدات الدينية كالحج توجه جزءا من دخل الشخص إلى الادخار مما يقلل من الاستهلاك.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
fatmadrid
عضو
عضو


عدد الرسائل : 29
العمر : 20
الموقع : fatma.salima@barid.com
تاريخ التسجيل : 21/11/2015

مُساهمةموضوع: رد: ســـــؤال في الاقتصاد   الأحد فبراير 07, 2016 10:56 am

المستوى: الثانية تسيير واقتصاد الــمـدة: ساعتين
اختبار الفصل الأول في مادة الاقتصاد والمانجمنت
و
الوضعية:
- شـركة " جرجرة " مـخـتـصـة فـي صـنـاعـة منتوج الــبــسـكـويــت بـأنـواع مـخـتـلـفـة تــسـتـعـمل لــذلــك الـمـواد الأولـيـة الـتالـية:
الـدقيـق ، السكر ، مواد ذهـنـيـة نباتية ، مسحوق الكاكاو ، الـحـلـيب ، الخمـيـرة ، ملـح مستحـلب ، نسبة من الماء.
- يعمل داخل الشركة 50 عاملا يمارسون أنشطة مختلفة من خلال عملية تنظيم مدروسة.
- تمر عملية الإنتاج عبر مراحل مختلفة و هي : مرحلة الـخـلـط ، الــتـقـطـيـع ، الـطـهـي ، الـتـعـبـئـة و الـتـغـلـيــف.
- تستخدم في عملية الإنـتـاج آلات مختلفة: آلــة الـخـلـط ، آلــة الــتـقـطـيـع ، آلــة الـطـهـي ، آلـة الـتـعـبـئـة و الـتـغـلـيــف.
- قــررت الــشركـة شـراء آلـة طهي ذات تكنولوجيا مـتطـورة، فطـلـبـت مـن بـنـكـهـا ( البنك الوطني الجزائري)
قـرض لـتـمويـل هــذه الـعـملــيــة.
- وافــق الـبـنـك عـلـى طـلـبها، عـلى أن تــدفـــــع لــه فـــوائــد ســنــويــة بــنـسـبـة 3 %.
- قامت الشركة بتأجير شاحنة لمؤسسة " الصفاء" لمدة 3 أشهر بمبلغ 90000 دج.
- اشترت سندات بمبلغ 245000 دج بغرض بيعها في السوق.
- خلال السنة المالية قدر الإنتاج المباع من طرف الشركة للزبون " حسان " بـ 3000000 دج وكانت عـمـلـيـة الـتـسـديـد تــتـم بـشـيـكـات بـنـكـيـة عن كل عـمـلـيـة بـيـع.
- إن الــمــواد الأولــيــة واللوازم المستعملة في إنتاج المنتوج الــمــبــاع قـــدرت بـ 1850000 دج.
الــمــطــلــوب : بــالاعـتـمـاد عـلى وضعية شـركة "جرجرة " ، وعـلـى مادرست أجـب عـن مايلي:
1- عرف العون الاقتصادي.
2- حدد إلـي أي عـــون اقـتـصـادي تـنـتـمـي شـركـة "جرجرة ".
3- عرف النشاط الاقتصادي.
4- عرف عملية الإنتاج ، مبينا مختلف المنافع التي تحققها مبررا ذلك بأمثلة.
5- حدد عوامل الإنتاج المستخدمة من طرف شـركـة "جرجرة " مدعما إجابتك من خلال الوضعية
6- بين مـخـتـلـف أشـكـال رأس الـمـال الـمـسـتـخـدم فـي شـركـة "جرجرة " مدعما إجابتك من خلال الوضعية.
7- ماهو نـوع تـقـسـيـم الـعـمـل الـذي اعـتـمـدت عـلـيـه شـركـة “جرجرة " مع تـبـريـر ذلـك .
8- حدد أنواع التدفقات التي تعتمد عليها شـركـة "جرجرة " في نشاطها. وفي ما تتمثل ؟
9- أحـسـب الـقـيـمـة الـمـضـافـة الـتي حـقـقـتـهـا شـركـة "جرجرة " ؟ و على ماذا تعبر اقتصاديا.
10- بين أهمية آلة الطهي الجديدة على النشاط الاقتصادي للشركة.

ملاحظة : الشكل الجمالي لورقة الإجابة : ( 01 نقطة ) بالتوفيق




الإجابة النموذجية لاختبار الفصل الأول في مادة الإقتصاد و المانجمنت
1- تعريف العون الاقتصادي
الـعـون الاقـتصـادي هو كل شخص طبيعي أو م يزاول نشاطا اقتصاديا. 1
2- العـــون الاقـتـصـادي الذي تـنـتـمـي إلــيـه شـركـة " جرجرة " : مـؤسـسـة اقـتـصـاديـة 0.5
3- تعريف النشاط الاقتصادي
هوسـعي الـفـرد أو مـجمـوعـة مـن الأفـراد لإشبـاع حـاجـاتـهم المختلفة.
أوهو مجموعة الأعمال المنجزة من قبل الأشخاص بهدف ضمان إشباع حاجاتهم 1.5
4- تعريف الإنتاج: هي عملية مركبة يتم فيها استخدام عوامل الإنتاج بهدف خلق منفعة أو إضافة منفعة
جديدة
المنافع التي تحققها عملية الإنتاج هي:
-عملية صناعة الأثاث تؤدي إلي تغير في شكل المادة ( الخشب) لتصبح صالحة للاستعمال وهذه العملية تؤدي
إلي خلق المنفعة الشكلية.
- عملية نقل سلعة من مكان إلي مكان أخر دون إدخال أي تغيير على الشكل تؤدي الي خلق منفعة مكانية.
- عملية تخزين السلع تؤدي إلي خلق منفعة زمانية.
- الخدمات المقدمة من طرف أصحاب المواهب العقلية تؤدي إلي خلق منفعة معنوية. 1

0.5
×
4
=
2
5- عوامل الإنتاج المستخدمة في شـركـة "جرجرة " تتمثل في :
العامل الطبيعي رأس المال العمل التنظيم
الـدقيـق ، السكر
مواد ذهـنـيـة نباتية
مسحوق الكاكاو
الـحـلـيب ، الخمـيـرة ملـح مستحـلب
نسبة من الماء آلــة الـخـلـط
آلــة الــتـقـطـيـع
آلــة الـطـهـي
آلـة الـتـعـبـئـة و الـتـغـلـيــف.
آلـة طهي جديدة يمارس العمل عمال

0.5
×
4
=
2 ن

6- مـخـتـلـف أشـكـال رأس الـمـال الـمـسـتـخـدم فـي شـركـة " جرجرة " يـتـمـثـل في:
رأس المال المتداول رأس المال الثابت راس المال القانوني راس المال المالي
الـدقيـق ، السكر
مواد ذهـنـيـة نباتية
مسحوق الكاكاو
الـحـلـيب ، الخمـيـرة ملـح مستحـلب
نسبة من الماء آلــة الـخـلـط
آلــة الــتـقـطـيـع
آلــة الـطـهـي
آلـة الـتـعـبـئـة و الـتـغـلـيــف.
آلـة طهي جديدة مبلغ الإيجار سندات التوظيف المشتراة بهدف بيعها
7- نـوع تـقـسـيـم الـعـمـل الـذي اعـتـمـدت عـلـيـه شـركـة " جرجرة " هـو الـعـمـل الـفـنـي.
- حـيـث يــقـوم بـعـمـلـيـة الإنـتـاج عـمـال مـؤهـــلـــيــن فــنـيـا فـي اسـتـخـدام آلات الإنـتـاج الـمـتـعـددة الـوظـائـف.
و كــل مـجـمـوعـة مـن الـعـمـال مـتخـصـصـة فـي تـسـيـيـر آلـــة مـن الآلات الــتــالــيـــة:
آلــة الـخـلـط، آلــة الــتـقـطـيـع، آلــة الـطـهـي، آلـة الـتـعـبـئـة و الـتـغـلـيــف.


0.75
×
4
=
2 ن


1

1

8- أنواع التدفقات تتمثل في:
التدفقات الحقيقية: و تتمثل في حركة بيع المنتجات إلي الزبائن أو شراء المواد الأولية من الموردين أو الآلة الجديدة.
التدفقات النقدية تتمثل في:
- استلام الشيكات من الزبون حسان.
- الحصول على قرض من البنك.
- الحصول على مبلغ تأجير الشاحنة.
- شراء سندات لبيعها.
1


1

9- تـحـديـد الــقـــيــمــة الـمـضـافـة الـتي حــقــقــتــهــا شـركـة " جرجرة ":
الـقـيـمـة الـمـضـافـة = الإنتاج المباع - الاستخدامات الوسيطية
الـقـيـمـة الـمـضـافـة = 3000000 - 1850000
الـقـيـمـة الـمـضـافـة = 1150000 دج
تعبر القيمة الـمـضـافـة اقـتـصـاديـا عـلـى الـقـيـمــة الـتــي أضـفـتـهــا المؤسسة لنشاطها الإنتاجي.
أو هـي قـيـمـة النـشـاط الـفـعـلي للـمـؤسـسـة خـلال فـتـرة زمـنـيـة مـحـددة 1



1

10- أهـمـيـة الآلـة الـجـديـدة بـالـنـسـبـة لـنـشـاط شــركـة " جرجرة ":
- زيــادة حــجــم الإنـــتــاج و تـحـسـيـنـه.
- تــخــفـيـض تــكــالــيــف الإنــتــاج.
- الـــر فــع مــن قــيـمـة الـمـبـيـعـات.
- ربـح الـوقـت وتقليل الجهد المبذول.
- التـقـليل من الفضلات أثناء عملية الإنتاج ( مرحلة الطهي ).










0.5
×
4
=
2













الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
fatmadrid
عضو
عضو


عدد الرسائل : 29
العمر : 20
الموقع : fatma.salima@barid.com
تاريخ التسجيل : 21/11/2015

مُساهمةموضوع: رد: ســـــؤال في الاقتصاد   الأحد فبراير 07, 2016 10:59 am

تعریف الثورة الصناعیة
یقصد بالثورة الصناعیة التطورات الكبیرة التي عرفتھا الصناعة في اروبا عامة و انجلترا خاصة ابتداءا من منتصف القرن
الثامن عشر و التي أدت إلى حدوث تحول كیفي في فنون الإنتاج الصناعي . حیث تم الانتقال من الصناعة الیدویة التي تعتمد
على عمل الإنسان – أدوات عمل بسیطة – إلى الصناعة الآلیة التي تعتمد على الآلة التي تدفعھا قوة محركة. حیث عرفت
اروبا في ھده المرحلة موجة عارمة من الاختراعات و الاكتشافات ساھم إدخالھا في مختلف فروع الصناعة إلى تطویرھا –
صناعة الحدید و تعدین الفحم . و صناعة المنسوجات . و تولید الطاقة المحركة – الشئ الذي ساھم في حدوث زیادة ھائلة في
كل من الإنتاج و التكوین الرأسمالي و أصبحت الصناعة على إثرھا النشاط الرئیسي في الاقتصاد الوطني.
1- أسباب قیام الثورة الصناعیة في اروبا:
یمكن أن نجمل الأسباب الأساسیة لقیام الثورة الصناعیة في اروبا فیما یلي:
ا - العامل السكاني:
عرف سكان اروبا مند أواخر القرن الثامن عشر زیادة كبیرة و مستمرة و دلك لانخفاض معدلات الوفیات ( توفر الرعایة
الصحیة خاصة في المدن) . فزیادة عدد السكان تؤدي إلى توفر الأیدي العاملة . و خاصة في ظل تمتع العمال بحریة اختیار
الأعمال و الانتقال من عمل إلى آخر .فلا شك أن دلك یساعد على نھضة و تقدم الصناعة.
و عموما یمكن القول أن زیادة عدد السكان یؤدي إلى زیادة عرض العمل و بدلك تجد المشروعات الجدیدة و القدیمة حاجتھا
من الأیدي العاملة بأجور معقولة . كذلك فان زیادة عدد السكان تمثل زیادة في الطلب على السلع و الخدمات و ھو ما یعمل
على اتساع نطاق السوق و بدلك تنمو الصناعة و لا یعوقھا التخلص من فائض الإنتاج.
ب - اتساع تجارة اروبا الداخلیة و الخارجیة ( اتساع الأسواق الداخلیة و الخارجیةSad
عند التطرق إلى الدور الذي لعبتھ تجارة اروبا الداخلیة و الخارجیة في التطور الصناعي في اروبا, یجب الوقوف على
اھمیةالدور الذي تلعبھ وسائل النقل و المواصلات و دلك على اعتبار أن تطورھا یساھم في ازدھار التجارة الداخلیة و
الخارجیة, و تجدر الإشارة ھنا إلى الطفرة النوعیة و التقدم الحاصل على مستوى وسائل النقل و المواصلات سواء كانت مائیة
أو بریة,حیث تمكنت الدول الاروبیة من ربط أجزائھا المختلفة بوسائل نقل اقتصادیة – قطارات و سفن و كان النقل النھري
یلعب دور كبیر في ربط مختلف أجزاء اروبا, - و كدا الوصول إلى الأسواق الخارجیة بعد ظھور الناقلات الحدیثة و خاصة
السفن التجاریة الضخمة و ھو ما ساھم في اتساع الأسواق الداخلیة و الخارجیة.
فقد تطورت تجارة اروبا الداخلیة و الخارجیة حتى شملت العالم القدیم و الجدید – و دلك بعد اكتشاف العالم الجدید و الطریق
المؤدي إلى الشرق عبر رأس الرجاء الصالح – و ھو ما ساھم في نمو الصناعة في القرنین 18 و 19 , اد تمكنت اروبا من
الوصول بمنتجاتھا إلى أسواق الدول المختلفة, فكلما كانت السوق قادرة على امتصاص قدر كبیر من المنتجات كلما مال حجم
المشروعات إلى الكبر,حیث ساھم اتساع نطاق السوق نتیجة للطلب الكبیر على السلع في جعل الإنتاج نمطي و أمكن بالتالي
إدخال الآلات تدریجیا في العملیات الإنتاجیة لمواجھة الطلب المتزاید- خاصة ادا علمنا أن انخفاض أثمان السلع الصناعیة
نتیجة للإنتاج الكبیر و انخفاض تكالیف الشحن أدى إلى توسع كبیر في الطلب على السلع الصناعیة و ربما بنسبة تفوق بسبة
الانخفاض في الأثمان حیث أن الطلب على تلك السلع كان كبیر المرونة . كما أن الزیادة في الدخول التي نجمت عن التوسع
في الإنتاج في كافة دول العالم الصناعیة أو الزراعیة أدت إلى التوسع في الطلب على المنتجات الصناعیة حیث أن الطلب
على ھده الأخیرة كان یتمتع بمرونة دخلبة كبیرة -. و بدلك یكون اتساع السوق قد ساعد على التصنیع و التوسع الإنتاج.
ج- وفرة رؤوس الأموال و إمكانیات التراكم الرأسمالي:
كان من أھم النتائج التي ترتبت على اتساع تجارة اروبا الداخلیة و الخارجیة أن ازدادت أرباح و ثروات أصحاب المصانع و
شركات النقل و التجار و الوسطاء ,و بدلك تجمع لدى اروبا مبالغ طائلة و أموال كبیرة لمقابلة ما تحتاج إلیھ الصناعة من
أموال ,حیث توفرت رؤوس الأموال اللازمة للاستثمار في إنتاج سلع استھلاكیة,وكدا إنتاج العدد و الآلات ( السلع الإنتاجیة أو
الرأسمالیة ,( بالإضافة إلى رؤوس الأموال اللازمة
لتمویل عملیات البحث و التطویر, ھدا و قدكانت ندرة رأس المال لدى معظم الدول الاروبیة العائق الأساسي أمام قیام
الصناعة, و تجدر الإشارة إلى أن الصناعة في اروبا نمت نموا كبیرا عندما تمكنت الصناعة القائمة من تحقیق أرباح وفیرة
أعید استثمارھا في إقامة صناعات جدیدة ,حیث كانت أرباح المنشات تمثل المصدر الرئیسي لمواجھة حاجات الصناعة
الناشئة.
و من الأمور الأخرى التي ساھمت في تمویل الصناعة قیام و ظھور شركات المساھمة التي استطاعت أن تجمع المدخرات
من صغار و كبار المدخرین على حد سواء,كما أن نشأت البنوك و قیامھا بوظیفتھا التقلیدیة المتمثلة في الحصول على الودائع
من الأفراد و الھیات و إعادة إقراضھا لتمویل الاقتصاد ساھم مساھمة فعالة في ازدھار الصناعة في اروبا.
د - الحریة الاقتصادیة و عدم التدخل الحكومي.
ه - تطور علمي و كشافات علمیة- اكتشاف آلات إنتاج متطورة - وضعت موضع التطبیق في الصناعة فادت إلى ازدھارھا.
2أھم مظاھر الثورة الصناعیة: -
كان من أھم مظاھر الثورة الصناعیة مایلي:
ا- ظھور نظام المصانع الآلیة و كبر حجم المشروعات:
بقیام المخترعات العلمیة العظیمة في القرن 18 و استخدام الآلة – التي تحركھا طاقة - التي كانت على درجة عالیة من القوة
الإنتاجیة,ظھر و ازدھر نظام المصانع الآلیة. فقد تمكن أصحاب المصانع و كبار الحرفیین من إقامة الصناعة الجدیدة و
أصبحوا یمثلون طبقة الرأسمالیین,أما صغار أصحاب الحرف فاضطروا إلى العمل في المصانع كعمال مأجورین ,و تحولت
وحدات الإنتاج في اروبا إلى المصنع الكبیر, حیث كان كبر حجم الوحدات الإنتاجیة - المصانع – من أھم مظاھر الثورة
الصناعیة. فبعد أن كان المشروع یستخدم عددا محدودا من العمال. أصبح یوظف المئات, و بمرور الوقت أصبح ألاف العمال
یعملون في المصنع الواحد ,حیث تشیر تقدیرات عام 1830 أن عدد العمال في مصانع القطن كان یقدر بحوالي 175 عاملا,و
93 عاملا في مصانع الحریر و 45 عاملا في مصانع الصوف ,أما مصانع الحدید فكان یتراوح عدد العمال بھا في حدود
2000 عاملا. -1500
و على المستوى القطري فان السمة الغالبة على الصناعة الألمانیة مثلا ھي كبر حجم المشروعات فقد قام التوسع الصناعي
في krupp فیھا نتیجة لامتصاص المصانع الكبیرة فیھا للمصانع الصغیرة – الاندماج و التكامل و من الأمثلة على دلك شركة
حوض الروھر, - أما الصناعة في فرنسا فكانت وحداتھا تمیل نسبیا إلى الصغر. لدلك كان عدد العمال فیھا محدودا ,و لعل
أھم الأسباب الواقفة وراء دلك ھو الندرة النسبیة للفحم الحجري و تفضیل الفرنسیین التخصص في إنتاج السلع الكمالیة التي
تحتاج إلى مھارات و فنون إنتاج عالیة.
أن تحول الصناعة إلى الصورة الجدیدة أدى إلى وجود طبقة اجتماعیة جدیدة ھي طبقة المدیرین و دلك بعد أن تعقدت مشكلة
إدارة المصانع الكبیرة مما دفع بالمالكین و المساھمین بان یعھدوا إلى أصحاب الخبرة بإدارة مشروعاتھم.
ب - ظھور النزعات الاحتكاریة في الصناعة:
لقد أدى تطور وسائل النقل و المواصلات إلى جعل العالم سوقا واحدة یتنافس فیھا الكثیر من المنتجین من مختلف دول
العالم, وقد أدى التنافس بینھم إلى تسابقھم نحو تخفیض الأسعار و ھو ما أدى بدوره إلى تخفیض الأرباح بل و تحقیق خسائر
في الكثیر من الحالات, و ھو ما دفعھم إلى التكتل و الاتحاد و عقد الاتفاقیات المختلفة و الدخول في أشكال الترست و الكارتل
بقصد القضاء على المنافسة و التحكم في الأسعار و دلك لضمان تحقیق المستوى المنشود من الأرباح ,و الواقع أن التكتلات
الاحتكاریة انتشرت بشكل كبیرخاصة في الربع الأخیر من القرن التاسع عشر في مختلف نواحي الحیاة الاقتصادیة و بصورة
كبیرة خاصة في كل من ألمانیا و الولایات المتحدة الأمریكیة.
ففي ألمانیا
قامت و ازدھرت نقابات إنتاجیة تعرف باسم الكارتل, كان غرضھا منع المنافسة بین المنتجین عن طریق عقد اتفاقات خاصة
بتوزیع الأسواق و الأسعار و تنظیم الإنتاج – تحافظ الشركات الداخلة في الكارتل على شخصیتھا القانونیة و استقلالھا المالي
و الإداري – حیث تقید حریة و سلطات الشركات بعد انضوائھا تحث رایة ھدا التنظیم الاحتكاري وتوقیعھا اتفاقیات, و قد
انتشر ت ھده الاحتكارات بشكل كبیر في صناعة التعدین و الحدید والصناعات الكھربائیة و البنوك و أدت ھده السیاسة إلى
كبر بعض المشروعات لدرجة تقترب من الاحتكار الكامل.
أما في الولایات المتحدة الأمریكیة
فقد ظھرت الاحتكارات في شكل تراست و ھو تنظیم عكسي لنظام الكارتل, حیث تفقد المشروعات الداخلة فیھ شخصیتھا
الاعتباریة و استقلالھا المالي و الإداري بحیث تندمج الشركات المتعاقدة و تصبح مشروعا واحدا و تحت إدارة موحدة تقوم
برسم سیاسات الإنتاج و التسعیر, .......و قد سارعت الولایات المتحدة انطلاقا من مبدأ رفض الاحتكار إلى إصدار قوانین
- . لمحاربة التراست - قانون شومان 1890 و قانون كلایتون 1914
3- نتائج الثورة الصناعیة:
كان للثورة الصناعیة العدید من الآثار و الانعكاسات المباشرة و الغیر المباشرة على النواحي الاقتصادیة و الاجتماعیة و
السیاسیة تقوم بحصرھا فیما یلي:
ا: زیادة الثروة القومیة لدول اروبا و زیادة قوتھا الحربیة:
زادت ثروات بلدان اروبا نتیجة للثورة الصناعیة و أصبحت الدولة غنیة بمصانعھا و مناجمھا متمتعة بمقدرة إنتاجیة
عالیة, حیث لم یقتصر الإثراء على أصحاب رؤوس الأموال فقط . بل حققت الدولة زیادة كبیرة في إیراداتھا من الضرائب
المباشرة و غیر المباشرة .
و نظرا لما حققتھ ھده الدول من أرباح وفیرة و خاصة انجلترا و فرنسا فإنھا وظفت قدرا كبیرا من ھده الأموال في زیادة
قوتھا العسكریة و الحصول على مستعمرات واسعة عادت على اقتصادیاتھا بمكاسب عدیدة.
ب- ارتفاع مستویات المعیشة:
بالرغم من أن الثورة الصناعیة زادت من أھمیة الآلات و نفود أرباب العمل و كان العامل في الغالب تحت رحمة أصحاب
المصانع, إلا أنھا مھدت لتجمع العمال و توحدھم, حیث أصبحوا قادرین على الحصول على أجور و شروط عمل أحسن ما
كانوا لیحصلوا علیھا لو كانوا متفرقین, و على العموم یمكن القول أن الثورة الصناعیة حققت زیادة ملموسة في مستویات
المعیشة الحقیقیة و دلك عن طریق زیادة الإنتاج الزراعي و الصناعي الذي اغرق الأسواق و نجم عنھ انخفاض في الأسعار و
بالتالي زیادة المقدرة الشرائیة الحقیقیة للنقود.
ج -شدة الخلاف بین العمال و أصحاب الأعمال:
في الغالب ینشا الخلاف بین العمال و أصحاب الإعمال من كون العمال الدین تجمعوا حول المصنع و بداو یناقشون أوضاعھم
یطالبون بزیادة الأجور و تحسین شروط العمل و من الناحیة الأخرى یحاول أصحاب الأعمال الضغط على العمال حتى تزید
أرباحھم و تنمو استثماراتھم, لدلك رأى العمال ضرورة التكتل في النقابات و الاتحادات العمالیة التي تدافع عن مصالحھم.
حیث تتعدى مطالبة النقابة أرباب العمل برفع الأجور و تحسین أوضاعھم إلى مطالبة الدولة و إقناعھا بسن التشریعات التي
تنظم علاقاتھم بأرباب العمل كما تسعى في الغالب النقابات العمالیة لدى السلطات من اجل حمایة الصناعة أو إعانتھا أو
رعایتھا بأي صورة, لكي تنشط الصناعة و تصبح قادرة على مقابلة مطالب العمال و ھده الفكرة الحدیثة أمنت بھا بعض
النقابات و مؤداھا أن تحسن مستواھم المعیشي لا یتأتى إلا ادا تقدمت الصناعة
.د- تركز السكان في المدن:
زاد عدد سكان دول اروبا الصناعیة بصورة واضحة خلال القرن 19 , كما أن نسبة كبیرة من السكان تركزت في المدن فلقد
1801 ( على التوالي من 10.5 إلى 27 ملیون و من 20 إلى 56 ملیون و من - زاد سكان انجلترا و ألمانیا و بلجیكا ) 1901
3.5 إلى 6.5 ملیون, كذلك فان سكان المدن في نھایة القرن التاسع عشر كانوا یشكلون ثلثي سكان ألمانیا و ثلاثة أرباع سكان
انجلترا و نصف سكان فرنسا.
ه- نمو التجارة الخارجیة:
و تعتبر سبب و مظھرو نتیجة للثورة الصناعیة, فقد ازدھرت تجارة اروبا الخارجیة نتیجة لازدھار صناعتھا, و حدث أن
أصبحت السمة الغالبة علیھا أنھا تصدر مواد و منتجات صناعیة و تستورد مواد أولیة لازمة لصناعتھا.
و- زیادة نفود طبقة رجال الإعمال و عظم الدور الذي یلعبھ رأس المال.
4تطور الزراعة الاروبیة: -
أن قیام ثورة صناعیة في اروبا أدى إلى حدوث تطور كبیر على مستوى وسائل و نظم الزراعة الاروبیة استحق أن یطلق
علیھ بالثورة الزراعیة ,حیث حدث تطور كبیر في الزراعة الاروبیة في القرن التاسع عشر ,و دلك نتیجة لإتباع الوسائل
العلمیة و تطبیق النظم الجدیدة التي تجمعت عن الثورة الصناعیة, حیث أدى اكتشاف الأسمدة الكیمائیة و تطویر نظم صرف
حدیثة و إدخال الآلة إلى العمل الزراعي إلى تقدم و ازدھار الزراعة.
ففي انجلترا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
fatmadrid
عضو
عضو


عدد الرسائل : 29
العمر : 20
الموقع : fatma.salima@barid.com
تاريخ التسجيل : 21/11/2015

مُساهمةموضوع: رد: ســـــؤال في الاقتصاد   الأحد فبراير 07, 2016 11:01 am

- التخطيـــــــــــــــــــــط


الوضعيـــــــــــــــــــــــــة

إن العمل بدون تخطيط يعتبر مضيعة للوقت و الجهدإذ تعم الفوضى و الإرتجالية و يصبح الوصول إلى الهدف المراد تحقيقه بعيد المنال.و تبرز أهمية التخطيط كذلك في توقعاته المستقبلية و ما قد يحمله المستقبل من تقلبات حيث أن الأهداف المراد تحقيقها هي أهداف مستقبلية تتم خلال فتر ة زمنية محددة قد تطول وقد تقصر مما يفرض على الإدارة وضع الإفتراضات اللازمة لما قد يكون عليه هذاالمستقبل و تكوين فكرة عما سيكون عليه الأمر عند البدء في تنفيذ الأهداف و خلال مراحل التنفيذ المختلفة .
فما المقصود بالتخطيط؟و ما هي أنواعه ؟وماهي أهداف وظيفة التخطيط ؟
1- 1 – تعريف التخطيط:
يعتبر التخطيط من بين الوظائف القيادية و الهامة في إدارة أية منظمة،ومن الصعب إعطاء تعريف واحد و شامل له ،لذا نقوم في مايلي بعرض مجموعة من التعاريف:
•التخطيط هو التقرير بما يجب عمله في المستقبل،و كيف و متى يتم هذا العمل،و من ذا الذي يقوم به.
•التخطيط هو عملية هادفة تتضمن الإختيار بين البدائل من الأهداف و السياسات و الإجراءات و القواعد مع تحديد الوسائل لبلوغها .
•التخطيط عبارة عن التنبؤ بما سيكون عليه الأمر في المستقبل مع الإستعداد له .
ومن التعريف السابقة الذكر،يمكن اعتبار التخطيط بأنه عملية مركبة تشتمل على عدد من الخطوات المنطقية نوجزها في مايلي :
أ- التحديد السبق للأهداف المراد تحقيقها .
ب- وضع السياسات و القواعد التي يتم أخذها بعين الإعتبار في اختيار أسلوب تحقيق الهدف .
ج- اختيار بديل من بين البدائل المتاحة لتحقيق الهدف المطلوب .
د- تحديد الإمكانيات اللازمة للتنفيذ ،مع تحديد الإمكانيات المتاحة فعلا ،و تحديد كيفية توفير الإمكانيات غير المتاحة .
هـ- تحديد الأنشطة الرزمة و كيفية القيام بها لتحقيق الهدف.

و- إعداد البرامج الزمنية الضرورية لتحقيق الهدف،مع مراعاة الترتيب الزمني للقيام بهذه الأنشطة وتحديد المسؤولية عن تنفيذها .

1-2- أنواع التخطيط:
يتم التمييز بين الخطط من خلال المعايير التالية :الزمن،النشاط ،الشمول .
أولا:المعيار الزمني :وفق هذا المعيار تقسم الخطط إلى :

●- الخطة طويلة الأجل (الإستراتيجية) :هي الخطة الني تكون مدتها تزيد عن خمس سنوات،وتسمى بالإستراتيجية بسبب ارتباطها بالسياسات و الأهداف الرئيسية للمنظمة ،ويرتبط مفهومها أيضا بوجود طرف آخر يراد التأثير عليه(المنافس،الزبون ،المورد...الخ).وهذه الخطة تكون من مسؤولية الإدارة العليا (المركزية )،و تقسم الخطة طويلة الأجل إلى مجموعة من الخطط متوسطة الأجل.

●الخطة متوسطة الأجل:تكون مدة الخطة متوسطة الأجل تترواح ما بين سنة و خمس سنوات وهي ترجمة الأهداف الرئيسية للمنظمة إلى برامج عمل عامة و تحديد الإمكانيات المادية و البشرية اللازمة لتحقيق الهدف ،وهذه الخطة تكون من مسؤولية الإدارة الوسطى ،وتقسم الخطة متوسطة الأجل بدورها إلى مجموعة من الخطط قصيرة الأجل.

●الخطة قصيرة الاجل:هي الخطة التي تكون مدتها أقل من سنة ويتم فيها تحويل الخطط والبرامج العامة إلى برامج عمل تفصيلية،وتقوم بتنفيذ هذه الخطة الإدارة القاعدية.
ثانيا:معيار النشاط:وفق هذا المعيار تقسم الخطط إلى:

●خطط الإنتاج:وفيها يتم تحديد نوعية وحجم الإنتاج ومراحله…..الخ
●خطط الإستثمار:وفيها يتم تحديد نوع الإستثمارات المبرمجة والمبالغ المخصصة لها وكيفية تمويلها.
●خطط التوزيع:وتتضمن سياسات التوزيع المنتهجة من طرف المنظمة.
●خطط البحث والتطوير:وتتضمن سياسات البحث العلمي المتبعة من طرف المنظمة بغية الوصول إلى منتجات تنافسية يمكن تسويقها.
ثالثا: معيار الشمول (النطاق):وفق هذا المعيار يمكن تصنيف الخطط إلى:

•السياسات :
السياسات هى تصريح عام يسترشد بها المرؤوسون عند إتخادهم القرارات . فالسياسة لا تعلم المدير الفرغى ماذا يعمل بالضبط، ولكنها تحدد له المجال الذى سيتخد قراراته داخله. هذه السياسات توضع من طرف الادارة العليا . مثلا إ ذا كانت سياسة المنظمة تتمثل فى فتح فروغ للتوزع (البيع ) فى مناطق ذات الكثافة السكانية العالية ، هذه السياسة تسمح لمدير المبيعات بأن يفتح مثل هذه الفروع دون الرجوع إلى الإدارة العليا فى كل مرة .

•الإجراءات (الأوامر):الإجراءات هي عبارة خطط تتضمن وسيلة تنفيذ الأنشطة،
و هي بذلك تحتوي على التفاصيل الدقيقة للكيفية التي يجب إتباعها لتنفيذ النشاط المعني ،وهي تعتبر كمرشد للعمل و ليس للتفكير.مثلا إن عملية فتح الفرع الذي قام بها مدير المبيعات في المثل السابق يعتبر إجراء .










أهداف وظيفة التخطيط:تتمثل أهداف وظيفة التخطيط في مايلي :

•التغلب على حالة عدم التأكد : إن ما يحمله المستقبل من مفاجآت و تقلبات تجعل الأمور غير مؤكدة ممايستلزم القيام بعملية التخطيط حتى لا تصبح قرارت المنظمة عشوائية .
• تركيز الاهتمام على أهداف المنظمة :
يعتبر التخطيط كآداة فى توجيه الاهتمام على كل مستويات الادارة نحو تحقيق أهداف المنظمة فى الآجال المحددة.
•الوصول إلى التشغيل الاقتصادى:
إن إستخدام التخطيط يؤدى الاستعمال الأمثل للموارد البشرية والمادية والمالية للمنظمة
• تسهيل عملية الرقابة:
بواسطة التخطيط يتم تحديد المهام والمسؤولين عن تنفيد هذه المهام وبالتالي يمكن مراقبتهم بسهولة .
2-التنظيم :
الوضعية :
تحظى دراسة التنظيم فى العصر الحاضر باهتمام بالغ من طرف الباحثين والمهتمين بقضايا التسيير والادارة نظرا لماللتنظيم من أثار إقتصادية وإجتماعية مختلفة .
فما المقصود بالتنطيم ؟وماهي الخطوات المتبعة للقيام بعملية التنطيم ؟
وماهي أنواعه ؟
2-1- تعريف التنطيم :
يعتبر التنطيم الاداري من بين الوظائف الأساسية لاْ ية منظمة عامة أو خاصة ، ومن الصعب تقديم تعريف واحد وشامل له ، لذا نقدم التعاريف
التالية :
يحددالتنظيم الجزءالذى يتوقع من كل عضو فى المنظمة أدائه ، والعلاقات بين هؤلاء، بغرض أن يكون أداؤهم اكثر ما يكون فاعلية لتحقيق هدف المنظمة .
• هو نظام يعمل على التحديد الواعى للأنشطة والقوى الشخصية المنسقة.
• التنظيم هوتجميع الأنشطة الضرورية لتحقيق أهداف المنظمة،وإسناد كل مجموعة من مجموعات النشاط إلى مدير يتمتع بالسلطة اللازمة لأداء هذا النشاط،وبالتالي فان التنظيم ينطوي على تحديد علاقات لسلطة مع التنسيق بينها أفقيا و رأسيا داخل هيكل المنظمة .

من التعاريف السابقة الذكر،يتضح بأنه لكي يكون هناك تنظيم يجب توفر عنصرين رئيسين هما :
أ‌- المهام المطلوب تأديتها و الأشخاص المكلفين بتنفيذها .
ب‌- العلاقات اللازمة لتأمين التنسيق فيما بين المهام و الأشخاص.

2-2- خطوات عملية التنظيم :للقيام بعملية التنظيم نتبع الخطوات التالية :
أ- تحديد الأهداف المرادتحقيقها بشكل واضح و صريح .
ب- تقسيم العمل إلى أنشطة .
ج- تجميع الأنشطة المتجانسة في مجموعات
د- تعيين واجبات كل نشاط .
ه – إسناد المهام للأفراد المؤهلين .
و- تفويض السلطة أوالصلاحيات الضرورية للأفراد لتمكينهم من أداء مهامهم على أكمل وجه.

2-3- أنواع التنظيم الهيكلي :
أ- حسب الوظائف: هو الأكثرشيوعا نظرا لسهولة فهمو و تطبيقه.حيث تجمع أنشطة المنظمة حول الوظائف التي تقوم بها،والت يتم تصنيفها بشكل عام إلى أربعة مجموعات رئيسية هي إدارة الإنتاج،و إدارة التسويق،والإدارة المالية.
ب- حسب تدرج المسؤولية:إن كل تنظيم يجب أن يوضع في قالب هرمي أوتدرجي توزع فيه المسؤوليات على درجات (مستويات)متعددة تربط بين القاعدة والقمة و في مايلي أهم خصائص تدرج المسؤولية :

- يكون لكل موظف رئيس واحد يتلقى منه الأوامر.
- يتم الإتصال بين مستويات الإدارة دون تخطي مستوى معين .
- تحدد اختصاصات كل وظيفة و مسؤولياتها و واجباتها .
- يمنح الموظف السلطة اللازمة لإنجاز واجبات الوظيفة المكلف بها .
- يسمح بتفادي الازدواج في الرئاسة و الأوامر.
- يسهل عملية لا مركزية صنع القرار .
- يضمن هيمنة الإدارة المركزية للمنظمة على باقي الإدارات الفرعية .



القيــــادة

الوضعية :

في حالة غياب القيادة الناجحة و المؤهلة غاب الأداء الجيد و عجزت الإدارة عن تحقيق الأهداف المرسومة من طرف المنظمة .
و القيادة هي عملية التأثير على المرؤوسين و توجيههم و تحفيزهم نحو تحقيق أهدتف المنظمة .و بالتالي فإن نجاح أي منظمة مرهون بكفاءة قيادتها في عملية إتخاذ القرارات .و ترتبط عملية إتخاذ القرارات إرتباطا وثيقا ومباشرا بمختلف عمليات الأدارة و وظائفها كالتخطيط و التنظيم و التوجيه و الرقابة .فهي عملية تتم في كل مستوى من المستويات التنظيمية كما تتم في كل نشاط من أنشطة المنظمة .

فما المقصود بالقرار؟ما هي أهميته ؟ماهي خصائصه و أنواعه؟

- تعريف و أهمية إتخاذ القرار:
أ- تعريف عملية إتخاذ القرار: هو عملية إختيار بديل واحد من بين مجموعة البدائل المطروحة بناءا على مجموعة من المعايير لتحقيق هدف المنظمة .
من التعريف السابق نستنتج أنه لكي تكون هنك عملية إتخاذ قرار يجب توفر أكثر من بديل،و في حالة عدم وجود أكثر من بديل فلا يكون هناك أي معنى لعملية إتخاذ القرار . وهذا الإختيار لا يكون عشوائيا و إنما يكون بالإعتماد على مجموعة من المعايير المحددة سلفا .

ملاحظة: يجب التمييز بين مفهوم صنع القرار و مفهوم إتخاذ القرار،فمفهوم صنع القرار لا يعني إتخاذ القرار فحسب بل هو عملية معقدة للغاية تتداخل فيها مجموعة من العوامل النفسية،السياسية ،الإقتصادية و الإجتماعية ...الخ أما عملية إتخاد القرار فإنها ثمثل المرحلة الأخيرة من عملية صنع القرار .
ب- أهمية إتخاد القرار : ترتبط عملية إتخاد القرار إرتباطا مباشرا بمختلف عمليات الإدارة ووظائفها كالتخطيط و التنظيم و التوجيه و الرقابة و من هنا تظهر أهمية القرار، حيث أن أي قرار خاطئ تترتب عليه أثار سلبية . و إن نجاح القائد أو فشله لا يظهر إلا عبر تخطيه و نجاحه في المرور بمرؤسه من مراحل الأزمة إلى مراحل الإستقرار. و مما لا شك فيه أن تجاوز مرحلة الأزمة يتوقف على نوعية القرار المتخذ .

1-2- خصائص عملية إتخاد القرار :
تتصف عملية إتخاذ القرار بعدد من الخصائصص نذكر منها ما يلي :
● إن كل قرار يجب أن يساهم في تحقيق الهدف .
● حتى يكون القرار فعالا يجب أن يعطى له الوقت الكافي ، أي الإبتعاد عن التسرع و الإرتجالية .
● إن إتخاذ القرار هو عمل مبدع .
● في حالة إتخاذ القرار يجب تحمل تبعاته .
● ليس بالضرورة أن يرضي القرار المتخذ جميع الأطراف .
● أي قرار يتم إتخاذه تترتب عليه عملية المتابعة في التنفيذ و التقويم .
1-3- معايير القرار :
تتطلب عملية إتخاذ القرارات تصورا شاملا ، و حكمة بالغة ،مع نظرة موضوعية منطقية و خبرة عملية ناضجة ،يمكن من خلالها تقييم البدائل المطروحة و إختيار الأفضل منها إستنادا إلى مجموعةة من المعايير يسترشد بها في عملية إتخاذ القرار و هذه المعايير هي :
أ – معيار الكفاءة:
و هذا يعني مدى قدرة القرار على تحقيق الهدف المنشود بأفضل كفاءة ممكنة و بأقل جهد و أقصر وقت و أدنى تكلفة .
ب – معيار القبول :
عند إتخاد القرار يجب الأخذ بعين الإعتبار مدى قبوله من طرف العاملين في المنظمة من جهة ، و المجتمع من جهة أخرى ، حتى يتم تنفيده بكفاءة عالية .
ج – معيار السلامة و الأمن :
عند إتخاذ القراريجب أن أخذ معيار السلامة و الأمن بعين الإعتبار ، لأن تجاهل ذلك يؤدي إلى آثار سلبية على المنظمة ذاتها او على المجتمع ، مثلا إن قرار إنشاء وحدة لصناعة الإسمنت بمنطقة مأهولة بالسكان أو منطقة زراعية يؤدي حتما إلى إحداث أضرار بالسكان أو بالأراضي الزراعية .
1-4- المسير و القرار:
تتمثل مسؤولية متخذ القرار في إختيار الفعل الذي يحقق أكبر قدر من النتائج ، بأقل التكاليف و بأقل السلبيات و فيما يلي نتعرض لموضوع القرار و مراحل إتخاذ القرارات
أ- موضوع القرار :
إن موضوع القرار هو المشكلة أو الموضوع الواجب إتخاذ قرار بشأنه ففي حالة عدم تحديد موضوع القرار بالشكل الجيد فإن القرار المتخذ سيكون غير ملائم و يؤدي تنفيذه إلى ىثار سلبية على المنظمة .
ب – مراحل إتخاذ القرار :
إن عملية إتخاذ القرار تمر بعدد من المراحل ، وفي مايلي عرض لهذه المراحل : ● تحديد موضوع القرار ( المشكلة ) .
● تحليل المشكلة و أبعادها المختلفة و تجميع البيانات المتعلقة بها بهدف معرفة من يجب إستشارته و على من تقع على عاتقه مسؤولية إتخاذ القرار بشأنها .
● تحديد البدائل أي البحث عن الحلول الممكنة للمشكلة المعينة .
● تقييم كل بديل من البدائل المطروحة و بعبارة أخرى إظهار مزايا و عيوب كل بديل .
● إختيار البديل الأفضل الذي يحقق هدف المنظمة أكثر من غيره من البدائل المطروحة .
● تحويل البديل الافضل المختار إلى قرار .
ج – أنواع القرار :
يمكن تصنيف القرارات إلى قرارت عديدة ( تقليدية أو مبرمجة ) و اخرى إستثنائية ( غير تقليدية أو غير مبرمجة )
أولا : القرارت العادية أو المبرمجة :
أ- القرارت التنفيذية :
هي تلك المتعلقةبالمشكلات البسيطة و المتكررة مثل : الحضور و الإنصراف و توزيع العمل و الغياب و الإجازات .
ب – القرارات التكتيكية :
هي قرارات متكررة و إن كانت في مستوى أعلى من القرارات التنفيذية و أكثر منها فنيا و تفصيلا و يوكل أمر مواجهتها إلى الرؤساء الفنيين و المتخصصين .
ثانيا : القرارات الإستثنائية او غير المبرمجة :
أ- القرارات الحيوية :
هي قراررات غير متكررة تتصل بمشكلات حيوية يحتاج حلها إلى تبادل الرأي على نطاق و اسع و ذلك بإشراك كل من يعنيهم أمر القرار
ب – القرارات الإستراتيجية :
هي قرارات غير متكرة تتعلق بمشكلات إستراجية و التي تمس مبرر وجود المنظمة و كيانها و أهدافها و سياستها الرئيسية . و هذه القرارات على درجة كبيرة من التعقيد، يحتاج حلها إلى الدراسة المعمقة التي تتناول جميع الفرضيات و الإحتمالات .



2- الرقـــابة

الـــوضــعية

يعتبر مصطلح الرقابة من المصطلحات التي إزدادت أهميتها في السنوات الأخيرة و أصبحت موضوع دراسات علمية وتجارب عملية الهدف منها تطوير أساليبها و تزويدها بالمهارات و التقنيات الحديثة التي تساعدها في كشف التجاوزات و تصحيح الإنحرافات .
فما المقصود بالرقابة وما هي أهميتها ؟ وماهي مراحلها ؟
2-1- تعريف الرقابة و أهميتها :
2-1-1 تعريف الرقابة :
هي عبارة عن عملية تقويم النشاط الفعلي للمنظمة و مقارنته بالنشاط المخطط ،و من ثم تحديد الإنحرافات بطريقة و صفية أو كميةبهدف إتخاذ ما يلزم لمعالجة الإنحرافات .
.2-1-2- أهمية الرقابة:للرقابة أهمية بالغة في إدارة الأعمال فهي ملازمة للتخطيط ،فلا يمكن تصور وجود إحداهما بدون وجود الأخرى ،فلا يمكن تصور وجود تسيير بدونهما.
وترجع أهمية الرقابة إلى الأسباب التالية:
● التأكد من حسن سير الأداء.
منع حدوث الأخطاء . ●
كشف المسؤولين عن التجاح أو الفشل ليتخذ الإجراء اللازم تجاههم . ●
2-2- مراحل الرقابة :
تمر عملية الرقابة بالمراحل الرئيسية التالية :
أ- تحديد المعايير الرقابية :
المعيار هو رقم أو مقياس للجودة تستخدمه المنظمة لقياس النتائج المحققة، و هو محدد مسبقا في خطة المنظمة مثل معيار كمية الإنتاج ، حجم المبيعات ، جودة الإنتاج ، مستوى أداء الموظفين .
ب – قياس الأداء :
هو قياس للأداء الفعلي أي الأداء المنجز من طرف المنظمة .
ج – المقارنة بين الأداء الفعلي و المخطط :
و هي عملية المقارنة بين الأداء المنجز فعلا مع المعايير الرقابية المحددة مسبقا . و هنا نكون أمام ثلات حالات :
الحالة الأولى : عدم وجود إنحرافات أي توافق بين الأداء الفعلي و المعياري .
الحالة الثانية : و جود إنحرافات موجبة أي أن الأداء المنجز يفوق المخطط، و هذا يدل على أن الأداء سيئ .
د – تحليل أسباب الانحرافات و اتخاذ القرارات اللازمة :
عند وجود انحرافات سواء كانت موجبة أو سالبة يجب تحليل أسبابها لاتخاذ القرار المناسب لكل حالة .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
fatmadrid
عضو
عضو


عدد الرسائل : 29
العمر : 20
الموقع : fatma.salima@barid.com
تاريخ التسجيل : 21/11/2015

مُساهمةموضوع: رد: ســـــؤال في الاقتصاد   الأحد فبراير 07, 2016 11:05 am

الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية
– تبسة -    

السنة الدراسية : 2013-2014
الشعبة : 2تسيير واقتصاد                                                              المـــــــــدة : 3 ساعات
الاختبار الأول في مادة الاقتصاد

التمرين الأول:
جريدة الخبر  صحيفة يومية جزائرية تنشط في مجال الصحافة والإعلام  , هي شركة ذات مسؤولية محدودة تأسست سنة 1990 برأسمال قدره 27.660.000.000 دج  مقرها الرئيسي بحيدرة , تملك 48 مكتبا عبر كامل التراب الوطني و7 مكاتب دولية , يضم المبنى الرئيسي لها عدة أقسام مزودة بأحدث وسائل التكنولوجيا مثل أجهزة الإعلام الآلي وماكينات الطباعة , وتحتوي مخازنها على كميات وفيرة من المـواد الأولية مثل أوراق الطباعة والحبر  وغيرها من مستلزمات العــمل الصحفي .
المطلوب:
1/ ما المقصود برأس المال ؟ وماهي أنواعه ؟
2/ حدد رؤوس الأموال الموجودة في نص التمرين ؟









التمرين الثالث:
-  لتكن المؤسسة ( أ ) تنتمي إلى قطاع الصناعة الإستخراجية حيث تستخرج سنويا 460 طن من الحديد الخام , وتتحمل   من أجل ذلك خدمات مختلفة بمبلغ 34500دج , وتبيع الطن الواحد بسعر 1120دج  .
- ولتكن المؤسسة (ب) تنتمي لقطاع الحديد والصلب تصهر الحديد لتنتج أنابيب وصفائح مختلفة , فاشترت من المؤسسة (أ) 320طن من الحديد الخام لتنتج 2600 صفيحة بسعر بيع للوحدة 1400دج  و1500 أنبوب بسعر بيع للوحدة 540 دج ودفعت 590000دج أعباء خدمات مختلفة .


عدل سابقا من قبل fatmadrid في الأحد فبراير 07, 2016 11:06 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
fatmadrid
عضو
عضو


عدد الرسائل : 29
العمر : 20
الموقع : fatma.salima@barid.com
تاريخ التسجيل : 21/11/2015

مُساهمةموضوع: رد: ســـــؤال في الاقتصاد   الأحد فبراير 07, 2016 11:05 am

ـ ولتكن المؤسسة (ج ) تنتمي إلى قطاع الصناعات الميكاسلم وامانية حيث تصنع الجرارات , اشترت من المؤسسة (ب) 1200 صفيحة حديدية لتنتج 60 جرارا سعر بيع الجرار الواحد 600000دج كما تحملت أعباء خدمات مختلفة ب 230000دج وما قيمته 150000دج كمواد أخرى .
المطلوب:
1/ ماهو مفهوم المؤسسة الاقتصادية ؟
2/عرف الإنتاج وقدم مراحله ؟
3/ أحسب القيمة المضافة لكل مؤسسة ؟.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ســـــؤال في الاقتصاد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شعبة التسيير والاقتصاد البيروني لكل الجزائريين :: المواد العلمية والتقنية M scientifiques et techniques :: تسيير واقتصاد ( جديد) Gestion et economie :: السنة الثانية 2AS :: الاقتصادو المانجمنت-
انتقل الى: